في الذكرى الأليمة لشهادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)

هيئة خدمة أهل البيت عليهم السلام  

تقيم مجالس العزاء الفاطمية في الحوزة العلمية الزينبية


إحياءً لواقعة شهادة بضعة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيدة نساء العالمين مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) أقامت هيئة خدمة أهل البيت (عليهم السلام) مجالس العزاء الفاطمية ولمدة ثلاثة أيام متتالية في الحوزة العلمية الزينبية في العاصمة السورية دمشق، ارتقى فيها المنبر فضيلة الشيخ حسين الأميري ـ دام عزه ـ والرادود الحاج باسم الكربلائي ـ دامت بركاته ـ والشاعر جابر الكاظمي.

إذ ومع إطلالة شهر جمادى الآخرة شرع الشباب الكربلائي من أعضاء الهيئة بنشر معالم الحزن والأسى والولاء على واجهة الحوزة والأماكن المجاورة القريبة من بنايتها خدمة منهم لهذه السيدة العظيمة. كما أعدوا عدتهم التي تفي بجلوس الناس على أرصفة الحوزة والشوارع المحاذية نتيجة الحضور الكبير وامتلاء مصلى الحوزة والأروقة التابعة لها من شاشة عرض كبيرة ومكبرات الصوت وفرش وغير ذلك.

وكما في كل عام كان الحضور حاشداً ومتوهجاً من العلماء الأعلام وأساتذة الحوزات ومكاتب مراجع الدين العظام وجموع المؤمنين والمؤمنات من جنسيات مختلفة من الجاليات المقيمة في سوريا وقد تناول سماحة الخطيب الفاضل الشيخ حسين الأميري في مجالسه الليالي الثلاث جوانب عديدة من حياة السيدة الزهراء (عليهم السلام) والظروف التاريخية التي عاشتها والملابسات التي يتعرض لها بعض الكتا ب  في تناول سيرة السيدة الزهراء (عليهم السلام) وخاصة في طبيعة الأسباب التي تقف خلف مواقفها من أبي بكر وعمر واستشهادها الأليم وسلسة الأحداث التي سبقت ذلك.

كما وأشار سماحته ـ دام عزه ـ إلى أهمية قراءة التاريخ بحيادية وموضوعية فالقرار الذي يجب أن يتخذه الإنسان حول حول هذا الموقف التاريخي أو ذاك وبحق هذه الشخصية الإسلامية أو تلك سيحاسب عليه الإنسان، كما أنه يلزمه بالعديد من القضايا  والمسائل الفقهية والسياسية وغيرها.

وحث سماحة الشيخ الأميري وفي أكثر من مرة على ضرورة التأسي بالسيدة الزهراء بنتاً وزوجة وأماً ومربية فضلاً عن معلمة عظيمة للأمة برجالها ونسائها.

وأضاف:

إن حبنا لفاطمة الزهراء ينبغي أن نجسده واقعاً وسلوكاً ومنطقاً من خلال الاقتدءا بها في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا من فعل وحركة وقول وموقف لا بأن نكتفي بالادعاءات والشكليات الخالية من المضامين الحقيقية والجادة.

وجدير بالذكر أن حضور الملا الحاج باسم الكربلائي قد أضاف مجالس هذه في هذه الليالي ألقاً وحرارة وروعة حيث أتحف الحضور بلطمياته ورداته وقصائده الرائعة والتي أوقدت في قلوب المعزين نار الشوق والألم والأسى على مصيبة الزهراء (عليه السلام).

كما كان لحضور الشاعر جابر الكاظمي أثرٌ فاعلٌ وحقيقي في طرح هموم الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ومشاكلهم وحلمهم في إقامة دول العدل الإلهي التي سيقيمها الإمام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.

تقرير: محمد طالب الاديب

www.khadama.net

khadama@khadama.net

 

www.khadama.net

www.khadama.net

 

رجوع